عاجل: أمريكا توزع مجانا كتابا يسيء للنبي صلى الله عليه وسلم. وبوش يكرّم من شبه النبي بصرصور

كتبهامحب التفاؤل ، في 29 أبريل 2008 الساعة: 06:19 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد

لقد لفت انتباهي خبر غريب قد انتشر في مواقع إخبارية كثيرة في الشبكة العالمية (الإنترنت) تبعته دعوات وحملات شعبية لمقاطعة المنتجات الأمريكية أكثر من الدنمركية. يقول الخبر بأن مجلة أمريكية مقربة من الحكومة الأمريكية الحالية (لأنها مقربة أو تابعة للحزب الجمهوري حزب بوش) أعلنت أنها ستوزع على من يشترك مع أعداد مجلتها كتابا. وهذا الكتاب يسيء للنبي صلى الله عليه وسلم. وفيما يلي نص الخبر من إحدى المواقع الإخبارية وروابط الخبر من عدة مواقع إخبارية من ضمنها موقع قناة العربية:

  مجلة أمريكية مقربة من الحزب الحاكم توزع كتابًا يسيء للإسلام   16/03/2008

الجيران - واشنطن - ذكرت مجلة أمريكية أسبوعية أنها ستوزع مجانًا لمشتركيها الجدد كتابًا لمؤلف أمريكي متطرف يسيء فيه للرسول محمد صلى الله عليه وسلم. وقالت مجلة "هيومن إيفنتس" الأمريكية الأسبوعية المقربة من اليمين الأمريكي والمحافظين والحزب الجمهوري الحاكم: إنها ستوزع نسخًا مجانية من كتاب لكاتب أمريكي أصولي اسمه: "الحقيقة حول محمد، مؤسس أكثر ديانة غير متسامحة في العالم"، والذي صدر في عام 2006 عن دار نشر ريجنري المتخصصة في الكتب المحافظة وكتب اليمين الأمريكي, وكانت تتخصص في الماضي في الكتب المناهضة للشيوعية. 
ويأتي قرار المجلة الأمريكية توزيع الكتاب مجانًا رغم عدم نجاح الكتاب عند طرحه أول مرة وإثارته للغضب بين مسلمي أمريكا ضد الكاتب الذي كتب عدة كتب تنتقد الأصول الإسلامية وتتهم الإسلام "بالإرهاب", طبقًا للعربية نت.
كما يأتي توزيع الكتاب على الرغم من انتقادات من أكاديميين وخبراء في الدراسات الإسلامية للكتاب. حيث قالت المؤلفة البريطانية "كارن أرمسترونج" صاحبة كتاب "محمد صلى الله عليه وسلم": إن هذا "الكتاب مخطوط بالكراهية… وبه أخطاء كبيرة وتجاهل للأدلة".
وزعمت المجلة الأمريكية أن كتاب سبنسر "يكشف حقائق لم يكتشفها كُتّاب التاريخ أو مؤلفو السيرة الذاتية لمحمد".
ويتهم الكاتب الرسول صلى الله عليه وسلم في كتابه "بخيانة العهد واتفاقية الحديبية, وهو ما وضع مثالاً لنقض العهد يقتدي به المسلمون منذ ذلك الحين", على حد ادعائه.
وكانت المجلة نفسها قد تبنت الترويج لفيلم وثائقي به ادعاءات غير موثقة ضد الدين الإسلامي والقرآن الكريم.

مصدر:

http://www.aljeeran.net/wesima_articles/variety-20080316-100391.html

 

وفيما يلي رابط الخبر من موقع قناة العربية ويلاحظ في كثير من تعليقات الجمهور تحت الخبر أنهم قد بدأوا موجة عارمة من مقاطعة المنتجات الأمريكية خاصة والغربية عامة فيما يبدو أنها موجة جديدة عارمة من مقاطعة المنتجات الأمريكية تتفوق على موجة المقاطعة التي وجهت للمنتجات الدنماركية ويبدو لي أن ذلك لأسباب منها أن الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم هذه المرة كانت من جهات ذات علاقة بالحكومة الأمريكية نفسها وحزبها الحاكم حزب بوش:

 

http://www.alarabiya.net/articles/2008/03/16/47008.html

 

وفيما يلي رابط مقال للكاتب الفلسطيني د. صلاح عودة الله يقول في عنوانه:

"لسنا بالصراصير أيها الجرذان"

يرد فيه على الإعلامي الأمريكي الذي شبه المسلمين وعلى رأسهم النبي صلى الله عليه وسلم بالصراصير:

 

http://www.watan.com/index.php?name=News&file=article&sid=7828

 

  • وقد ذكر د. صلاح في مقاله هذا أن الحكومة الأمريكية وعلى رأسها بوش قامت بتكريم هذا الإعلامي الأمريكي

    فهل يعني هذا أننا سنشهد الآن موجة شعبية عارمة تقاطع كل المنتجات الأمريكية بما فيها سيارات الفورد واليوكون أو اليوكن والجي أم سي  والكابريس واللومينا والميكفات الأمريكية الصحراوية وغيرها مثل مكيفات يورك ومشروبات الطاقة والبيبسي والكوكا كولا والسفن أب والسبرايت وطابعات إتش بي HP وحاسوبات (ديل) DELL التي يظن كثير من الناس أنها أيرلندية ولا يعلمون أن الشركة أمريكية صاحبها يهودي ولها فرع في إيرلندا كما بيّن بعض كتاب الساحة على الرابط التالي:

    http://alsaha.fares.net/sahat?128@121.Nw2gkIsJvUA.0@.3baa73dd

     

  • تنبيه: لا تقولوا إلا رسول الله، بل قولوا إلا الله ودينه ونبيه. اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد. لا تقولوا نحن فداك يا رسول الله، بل قولوا نحن فداء لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وذلك لأسباب شرعية يطول شرحها

     

  • * لمحة: حين أرى شخصاً معه سيارة أمريكية يسقط من عيني سواء كان ملتحيا أو غير ملتح

    * وقفة: إسأل أي عالم تريد وقل له:
    هل يجوز إعانة المحاربين للإسلام والمسلمين مالياً وتقوية اقتصادهم عمداً؟ فإن قال نعم فهو جاهل أو مرتد
    وإن قال لك لا، لا يجوز. هذه جريمة كبيرة يمكن أن تكون ارتداداً عن الدين عياذاً بالله. فقل له:
    أليس اشتراء بضائعهم من غير اضطرار، فيه إعانة لهم وتقوية لاقتصادهم؟ فإن قال لك لا. فهو غبي ولا يستحق أن تسأله
    وإن قال لك نعم فقل له:
    ألا يعني هذا أنه يحرم على المسلمين اشتراء منتجات الدول المحاربة أو البارزة في محاربة الإسلام والمسلمين؟
    فإن قال لك لا. فهو إما جاهل أو غبي أو فاسد فاسق أو منافق .. الخ
    وإن قال لك بلى ونعم. يحرم ذلك. فقبل رأسه وقل له جزاك الله عن الإسلام والمسلمين خيراً وبارك الله فيك أنك لم تكتم الحق المبين

  • مهم: آمل نشر هذا الموضوع في الشبكة العالمية (الإنترنت) وفي المدونات والمنتديات الأخرى وفي رسائل الجوال واحتساب الأجر في ذلك من عند الله سبحانه وتعالى
  • أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

    عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج